ابن المغازلي

277

مناقب علي بن أبي طالب ( ع )

ويرْضَى لِرضاكِ . قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إِنَّ فاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَها . . . 350 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان أخبرنا عمر بن أحمد بن شاهِين إذناً حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث وزهير بن الفضل قالا : حدثنا عليُّ بن المُثنّى الطُّهويّ حدثنا معاوية بن هشام حدّثنا عمرو بن غياث عن عاصِم بن أبي النّجُودِ عن زِرِّ بن حُبَيش عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ فاطمة أحْصَنَتْ فَرْجَها فحَرَّمَ الله ذُرِّيَّتها عَلَى النّار ( 1 ) .

--> ( 1 ) أخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه على الصحيحين 3 / 152 بالإسناد إلى معاوية بن هشام بطرق منها علي بن المثنى الطهوي بعين السند واللفظ وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير 132 نسخة جامعة طهران عن شيخه الحسين بن إسحاق التستري بالإسناد إلى معاوية بن هشام وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 4 / 188 بالإسناد إلى معاوية بن هشام بطرق منها علي بن المثنى الطهوي . وهكذا أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال 3 / 216 بالرقم 6183 و 3 / 280 بالرقم 6405 بالإسناد إلى علي بن المثنى وأخرجه عنه ابن حجر في لسانه 4 / 322 و 4 / 370 ، وأخرجه المحب الطبري في الذخائر 48 قال : أخرجه أبو تمام في فوائده . وفي الباب أحاديث كثيرة أن التحريم خاص بذريتها الطاهرة الحسن والحسين والأئمة من بعده ( عليهم السلام ) كما في مجمع الزوائد 9 / 202 قال : رواه الطبراني ورجاله ثقات . وأخرجه الخطيب في تاريخه 3 / 54 بالإسناد إلى جعفر بن محمد بن يزيد قال : كنت ببغداد فقال لي : محمد بن منذر بن مهريزد : هل لك أن أدخلك على ابن الرضا ؟ قلت : نعم قال : فأدخلني فسلمنا عليه وجلسنا فقال له : حديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " انّ فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار " ؟ قال : " خاص بالحسن والحسين " . وروى شيخنا الصدوق أبو جعفر ابن بابويه في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 / 232 - 234 بطرق عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال لأخيه زيد النار - وقد فعل ما فعل - يا زيد ! أغرك قول سفلة أهل الكوفة وبقاليهم " ان فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار " ؟ ذاك للحسن والحسين خاصة ان كنت ترى أنك تعصى الله وتدخل الجنة وموسى بن جعفر أطاع الله ودخل الجنة ، فأنت أكرم على الله من موسى بن جعفر .